الاتساق النّّحويّّ ودلالاته في سينيّّة البحتري (المستخلص)

العدد السابع والعشرون لشهر سبتمير عام ٢٠٢٥ – المجلد الأول – البحث الأول.

تُُشرّّع هذه ادّلّراسة باب البحث العلميّّ على أهميّّة تناول معيار الاتساق النّّحويّّ الّّذي صنّّفه «دي بوجراند »، ضمن المعايير اللسانيّّة الّّتي تشير
إلى تماسك النّّص، وتطبيق آيلاته من النّّاحية الّلّغويّةّ والمعنويّةّ على ا شّلّعر العربيّّ القديم، فاتخذت من سنييّّة البحتري أنموذجًًا معرفيًًّا، لتستجلي
قيمة توظيف ارّلّبط والإحالة في أجزاء القصيدة خدمةًً لمدلولاتها، ومعانيها الّّتي توافق رؤية ا شّلّاعر، ومناسبة نُُظمها. وقد اعتُُمِِدََ المنهج الوصفي
اتّلّحليليّّ، لما يتيحه من أدوات مُُناسبة لمقاربة الإشكايلة العلمية المرتبطة بكشف أثر الإحالة والربط في بناء الاتساق اصّنلّيّّ داخل سنييّّة البحتري.
وقد أظهر التحليل تجليات العمق المعرفيّّ في توظيف ا شّلّاعر للغة بما يخدم مفاهيم ا شّلّعر الوجدانيّّ وتأملاته الفكريّةّ، التي يظهر فيها اتّلّماسك
النّّصي من خلال أدوات الاتساق النّّحويّّ، لا سيما الإحالة، التي أسهمت في ترابط مستويات الخطاب الّلّغوي والدّّلالي، والربط الذي دعم
انتظام البينة انلصيّّة في عرض المفاهيم الحياتية، وما تضمنته التجربة ا شّلّعرية من تأملات في تقلبات الواقع وتحولاته، كما تبدت في سياقات الحزن
وا رّّلثاء والتغيرات الاجتماعيّّة.

للباحث : د. منى بنت أحمد الحسين كرار

أستاذ النحو والصرف المساعد، قسم اللغة العربية وآدابها، كلية اللغات والعلوم الإنسانية، جامعة القصيم، المملكة العربية السعودية.